الأربعاء، 6 يوليو 2016

تحميل برنامج internet download manager اخر اصدار كامل مع الباتش

8:49:00 ص





تحميل برنامج internet download manager  اخر اصدار كامل مع الباتش 




الاصدار الاخير من افضل برامج التحميل من الانترنت

Internet download manager 6.25 build 22
Final

البرنامج غنى عن التعريف وسمعته الطيبة تسبقه دائما لدى جميع مستخدمى الويب بلا استثناء
يعد البرنامج هو الافضل بلا منافس فى تسريع التحميل من الانترنت حيث يمكنك من التحميل بسرعة
تفوق خمسة اضعاف السرعة العادية التى تمنحك اياها البرامج الاخرى
لن تعانى من فقدان الملفات عند انقطاع الكهرباء او انقطاع الانترنت فالبرنامج يمكنك من استكمال
التحميل دون فقدانها بكل سهولة ويسر
كذلك يمكنك البرنامج من عمل جدولة للملفات الكبيرة والتى تتطلب وقتا كبيرا لتحميلها حيث يقوم
البرنامج بتحميلها بالترتيب الذى تريده
باختصار شديد يعد البرنامج واحدا من العلامات الفارقة فى تاريخ البرامج بشكل عام وهذه النوعية
من البرامج بشكل خاص
برنامج اساسى لا غنى عنه لاى جهاز وينصح به دائما وابدا

عملاق التحميل الاول عالميآ Internet


Internet download Manager has a smart download logic accelerator that features intelligent dynamic file segmentation and safe multipart downloading technology to accelerate your downloads. Unlike other download accelerators and managers that segment files before downloading starts, internet download manager segments downloaded files dynamically during download process. 

Features

• All popular browsers and applications are supported! 
Internet download manager has been tested with the following browsers: internet Explorer, MSN Explorer, AOL, Netscape Communicator, Netscape 6, Netscape 7, Mozilla, Mozilla Firefox, Mozilla Firebird, Opera, NetCaptor, UltraBrowser, Slim Browser, Avant Browser, MyIE2, Optimal Desktop, Ace Explorer, Advanced Browser, 27 Tools-in-1 Wichio Browser, WindowSurfer, 550 Access Browser, FineBrowser Freeware, Kopassa Browser, Fast Browser Pro, Enigma Browser, GoSuRF, K-Meleon, Smart Explorer, The Off By One Web Browser, Smartalec Voyager, CrystalPort AppCapture, The Family Browser, XANA Web Browser, Bluto, AutoSurf, 32bit Web Browser, BrowseMan, WrestlingBrowser, Eminem Browser, UltraBrowser, Cygsoft LDAP Browser, and Net M@nager. internet download manager supports all versions of popular browsers, and can be integrated into any 3rd party internet applications.

• Easy downloading with one click. 
When you click on a download link in a browser, IDM will take over the download and accelerate it. IDM supports HTTP, FTP, HTTPS and MMS protocols.

• download Speed Acceleration. 
Internet download manager can accelerate downloads by up to 5 times due to its intelligent dynamic file segmentation technology. Unlike other download managers and accelerators internet download manager segments downloaded files dynamically during download process and reuses available connections without additional connect and login stages to achieve best acceleration performance.

• download Resume. 
Internet download manager will resume unfinished download from the place where they left off.

• YouTube grabber. 
Internet download manager can grab FLV videos from popular sites like YouTube, MySpaceTV, and Google Video.

• Simple installation wizard. 
Quick and easy installation program will make necessary settings for you, and check your connection at the end to ensure trouble free installation of internet downloadManager

• Drag and Drop. 
You may simply drag and drop links to IDM, and drag and drop downloaded files out of internet download Manager.

• Automatic Antivirus checking. 
Antivirus checking makes your downloads free from viruses and trojans.

• Advanced Browser Integration. 
When enabled, the feature can be used to catch any download from any application. None of download managers have this feature.

• Built-in Scheduler. 
Internet download manager can connect to the internet at a set time, download the files you want, disconnect, or shut down your computer when it's done.

• IDM includes web site spider and grabber. 
IDM downloads all required files that are specified with filters from web sites, for example all pictures from a web site, or subsets of web sites, or complete web sites for offline browsing. It's possible to schedule multiple grabber projects to run them once at a specified time, stop them at a specified time, or run periodically to synchronize changes.

• IDM supports many types of proxy servers. 
For example, IDM works with Microsoft ISA, and FTP proxy servers.

• IDM supports main authentication protocols:
Basic, Negotiate, NTLM, and Keberos. Thus IDM can access many internet and proxy servers using login name and password.

• download All feature. 
IDM can add all downloads linked to the current page. It's easy to download multiple files with this feature.

• Customizable Interface. 
You may choose the order, and what buttons and columns appear on the main IDM window.

• download Categories. 
Internet download manager can be used to organize downloads automatically using defined download categories.

• Quick Update Feature. 
Quick update may check for new versions of IDM and update IDM once per week.

• download limits. 
Progressive downloading with quotas feature. The feature is useful for connections that use some kind of fair access policy (or FAP) like Direcway, Direct PC, Hughes, etc.

• IDM is multilingual. 
IDM is translated to Albanian, Arabic, Azerbaijan, Bosnian, Bulgarian, Chinese, Croatian, Czech, Danish, Dutch, Farsi, French, German, Greek, Hebrew, Hungarian, Italian, Japanese, Korean, Lithuanian, Macedonian, Norwegian, Polish, Portuguese, Romanian, Russian, Serbian, Slovak, Slovenian, Spanish, Thai, Turkish, and Uzbek languages.
متوافق مع 32 بت , 64 بت

التحميل 

الباتش

111
2222

«شركة X».. كيان قد يُغيّر وجه العالم

8:05:00 ص

«شركة X».. كيان قد يُغيّر وجه العالم



احدى مشكلات الكوكب الضخمة، التي لا يجد العالم لها حلًا، هي حوادث الطرق، رغم كل ما يمكننا رؤيته من سبل تتخذها حكومات العالم وشركات السيارات، كرفع جودة الطرق، والقوانين الرادعة، ورادارات مراقبة السرعة، والدوريات الشرطية المتحركة، ومعدلات الحماية المتزايدة في كل سيارة، برغم كل ذلك، تبدو المشكلة كمنجل ضخم، يحصد الأرواح بلا رحمة.
هناك أرقام مخيفة بما يكفي في هذا الشأن: تحصد حوادث الطرق سنويًا حياة ما يقارب 1.3 مليون إنسان، بينما يصاب فيها عدد بين 20 إلى 50 مليون آخرين، سواء إصابات قابلة للشفاء، أو إعاقات دائمة، تضعها منظمة الصحة العالمية «WHO» في المرتبة التاسعة، ضمن العشرة مراتب الأولى لمسببات الوفاة عالميًا، بنسبة 2.2% من وفيات العالم سنويًا، بينما تحتل المرتبة الأولى عالميًا، كسبب للوفاة، في شريحة عمرية ما بين 15 إلى 29 عامًا، وتكلف الجميع ما يزيد على نصف تريليون دولار سنويًا. باختصار، يبدو الأمر أشبه بكابوس لا فكاك منه.
سنعود إلى «كابوس الطرق» بعد لحظات، وسنذهب الآن إلى عام 2005، حيث يقف سيباستيان ثرون، مدير مختبرات جامعة ستانفورد للذكاء الصناعي AI، نيابة عن فريقه، ليتسلم جائزة مسابقة سنوية، تعد إحدى أكبر المسابقات العالمية، لتصميم وتطوير مركبات تتمتع بالقيادة الذاتية، مسابقة تقيمها وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتطورة، المعروفة بـ «داربا»، أهم وكالة أبحاث في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، والمسؤولة عن العديد من بصمات العالم التكنولوجية الرئيسية، يكفينا معرفة أن الإنترنت الذي نستخدمه الآن، أساسه داربا.
وقف سيباستيان متلقيًا تكريمه ومعه فريقه، وجائزة قدرها اثنين مليون دولار عن مركبتهم «ستانلي»، ليكون العام 2005 هو بداية مشروع أكبر في مكان آخر، مشروع ستتبناه إحدى أكبر شركات التكنولوجيا العالمية بنفس الطاقم. سيباستيان ثرون أحد مهندسي الشركة الرئيسيين، ومطور تطبيق «Street View» التابع لها ومعه فريق من 15 مهندسًا، جميعهم يعملون في نفس الشركة أيضًا، الشركة التي نعرفها بـ«جوجل».
Moonshots , سياره جوجل

مشروع عملاق، امتد منذ عام 2005 وحتى لحظتنا هذه، ومازال مستمرًا، يهدف إلى صناعة سيارة تقود نفسها، من الألف للياء، وتنقل جميع الأشخاص، سواء كانوا ممتلكين لرخصة قيادة أم لا، أطفالًا أو كبارًا في السن، من نقطة لأخرى، مشروع تسعى جوجل من خلاله إلى خلق حل راديكالي لحوادث الطرق، وللاستغناء عن قيادة الإنسان، بشكل شبه كامل، وتحويله لمسافر فقط لا أكثر، بلا أي مهام من أي نوع.
هذا المشروع ضمن مشاريع عملاقة أخرى يطلق عليها جميعًا اسم «Moonshots»، نسبة إلى المصطلح الذي أطلقه جون كينيدي، الرئيس 35 للولايات المتحدة الأمريكية، عندما أخبر الشعب الأمريكي في خطاب له عام 1962 بحلمه في إرسال أول إنسان للقمر ورغبته في حدوث ذلك في نهاية العقد، وهو ما حدث بالفعل. في هذه المشاريع تقوم جوجل بانتقاء مشكلة أو أكثر من مشكلات العالم شديدة الضخامة، والتي تتطلب في المعتاد حلًا عبقريًا شديد الصعوبة ثم تبدأ في العمل عليها في منشأة فريدة من نوعها تدعى «شركة X».

سري وغامض

الزراعة الأُسية، وسفن طائرة لنقل البضائع، وتوصيل الإنترنت عن طريق بالونات طائرة، وتوليد طاقة رياح من طائرات صغيرة، وسيارات تقود نفسها، ومعالجة الأمراض، وإطالة العمر، وتطوير الذكاء الصناعي، تقريبًا أغلب مشاكل العالم المزمنة، تأخذها «X» ثم تعمل عليها بصمت لحلها، عن طريق اختراع طفرة تكنولوجية لا مثيل لها تحل المشكلة من جذورها، ثم تقرر«X» قتل المشروع أو الاستمرار فيه، وللترتيب هنا أهمية قصوى، فالقتل و«إفشال المشاريع» يسبق دائمًا إنجاحها في الشركة!
في عام 2009 ظهرت الفكرة لدى جوجل، لماذا لا نجمع بعضًا من أفضل متخصصي العالم، في كل المجالات، ثم نعطيهم ميزانية ضخمة، كقسم من الشركة الأم، لتطوير طفرات تكنولوجية، تتقدم على التكنولوجيا السائدة، بجيل أو اثنين؟ وهو ما حدث بالفعل في العام التالي مباشرة، يناير (كانون الأول) لعام 2010 حيث أوجد سيباستيان ثرون، عملاق الـ AI، ومعه يوكي ماتسوكا، اليابانية المعروفة وإحدى أشهر علماء هندسة الآلات وعلوم الحاسوب في العالم، كيانًا أطلقا عليه «جوجل X»، مختبرات على بعد نصف ميل فقط من مقر جوجل الرئيسي، جوجل بليكس، في ماونتن فيو، بولاية كاليفورنيا.
خضع العمل في مختبرات جوجل X – ما سنعرفها فيما بعد بـ«X» فقط – للسرية المطلقة، جزء لا يعلم تفاصيل مشاريعه وما يطوره طاقمه إلا قلة من مديري جوجل، الأهم أن المختبرات كانت أشبه بسيرك كبير يجمع أفضل العقول في مختلف المجالات، أو كما يصف أسترو تيلر عالم الحاسوب والـAI الشهير ومدير العمل اليومي الحالي بالمختبرات ومدير مشاريع «moonshots» فإن «الكل يعمل بجانب الكل في المختبرات»، فنجد مهندسي طيران يعملون بجانب مصممي أزياء، وعسكريين سابقين يعملون جنبًا إلى جنب مع متخصصي أشعة الليزر، فوضى خلاقة ينتج عنها تكنولوجيا تساهم في تحسين العالم، ودفعه للأمام.
يشرح أسترو طريقة عمل المختبرات أو «مصنع طلقات القمر» كما يُطلق عليه، فالخطوة الأولى دائمًا هي إيجاد مشكلة بالغة الصعوبة يعاني منها الملايين في أنحاء العالم، ثم الخطوة الثانية وهي إيجاد حل جذري وراديكالي لهذه المشكلة مهما كان هذا الحل عصيًا على التصديق أو يمكن تصنيفه بـ«الجنون»، ثم الخطوة الثالثة والأخيرة: إيمان جميع طواقم العمل بإمكانية تطوير تكنولوجيا مدهشة، تصلح لتنفيذ هذه الحلول والعمل على بنائها.

اقتل مشروعك أولًا

عرف العالم منذ بدايات القرن العشرين مبدأ الزراعة الأسية أو الرأسية، فكرة تقوم على استبدال الحقول الشاسعة ذات المساحات الأفقية بطبيعة الحال بحقول رأسية، كالمباني التي نقطنها نحن في قلب المدن، من باب توفير المساحات وأيضًا لزيادة أحجام المحاصيل المنتجة، بشكل يساهم تمامًا في القضاء على إحدى أكبر مشاكل العالم: نقص الغذاء.
عندما أتى بروفيسور علوم البيئة والصحة، ديكسون ديسبوميير في عام 1999 وقام بتحديث الفكرة في هذا الوقت وعلى مدار العقد التالي أيضًا، كان الأمر مبشرًا ومشجعًا على التنفيذ، خاصة مع توافر التكنولوجيا لتنفيذ أغلب أفكار الزراعة الأسية المتطلبة لتكنولوجيا لم تكن متوفرة قبلًا، فقد وضع ديكسون نمط «مزارع ناطحات السحاب» حيث يتم إنشاء ناطحة سحاب، وتقسيمها بدقة، فأدوار سفلى للمحاصيل قليلة الري، وأدوار عليا للمحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه، وأدوار أخرى لتربية الحيوانات والطيور، وكل ذلك حسب «Zero Waste» أو صفر نفايات.
تتمثل عبقرية مبدأ «صفر نفايات» في عدم السماح بإهدار أي موارد، حيث يتم استخدام فائض المياه من ري المحاصيل كثيفة الاستهلاك في الطوابق العليا لري المحاصيل الأخرى في الطوابق السفلى، فيتساقط عليها هذا الفائض متمًا لعملية الري، بينما يتم تجميع النفايات سواء تلك المتبقية من إطعام الحيوانات والطيور أو نفاياتهم العضوية لإنتاج كرات حيوية مضغوطة تستخدم لتوليد الطاقة، فضلًا عن اختصار زمن نقل الغذاء، فعندما تصبح المزارع رأسية في منتصف المدينة إذًا ستكون الملجأ الأول لأهلها.
دخلت «شركة X» بثقلها في هذا الأمر، اعتمادًا على أن واحدًا من كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع، أي 9/1 من سكان العالم تقريبًا، ولذلك قامت جوجل بإنشاء مزرعة رأسية آلية، وحققوا تقدمًا كبيرًا في عدة نواحٍ، كالحصاد الآلي والإضاءة الذكية الموفرة مما يسمح بنمو المحاصيل بشكل أسرع، إلا أنهم لم ينجحوا في إنتاج المحاصيل الأساسية، كالحبوب والأرز، لذلك قاموا بقتل المشروع حتى حين.
أوضح أسترو، قبلًا، خاصية «قتل المشاريع»، قائلًا إنها «سر نجاح X الأول»، فطواقم العمل في المختبرات يقومون كل يوم بفحص المشروعات بكافة الطرق الممكنة بحثًا عن طرق عديدة لإيجاد نقاط الضعف فيها وإفشالها، ثم يقومون بقتل المشروع وبدءه من جديد إذا أمكن ذلك.

أفكار لا تنتهي

سنجد جوجل «X» في كل فكرة تقريبًا من الممكن أن تخطر ببالنا، كنظارتها ذات الشهرة العالمية والتي مثلت طفرة في عام 2013، فقد تمتعت بوجود كاميرا، وذاكرة حاسوبية محدودة، وقدرة على التحكم في الهواتف الذكية، والتقاط صور وتسجيل فيديوهات بأوامر صوتية من المستخدم، قبل أن تخرجها جوجل من تحت عباءة «X»، لتصبح مشروعًا مستقلًا.
أيضًا نظرت «شركة X» إلى نظام توصيل الطرود في جميع أنحاء العالم، ثم خرجت بفكرة مشابهة لفكرة أمازون في نفس التوقيت تقريبًا، وهي «مشروع الجناح» حيث تستخدم فيها الشركة أسطولًا كاملًا من الطائرات بدون طيار «Drones»، لإيصال الطرود بشكل أسرع وأكثر كفاءة بعشرات المرات، إلا أن المشروع مازال قيد البحث والتطوير لدواعي السلامة والأمان.
إحدى المشاريع الملهمة التي قتلتها «X» مشروع لنقل البضائع. في البداية حددوا المشكلة، وكانت في نظام نقل البضائع العالمي، حيث ينفق العالم عشرات المليارات سنويًا على نقل البضائع مسببًا خسائر مادية وبيئية بالغة الضخامة، ويأتي الآن دور الحل الراديكالي، متمثلًا في سفن طائرة أخف من الهواء وشديدة السرعة لنقل جميع أنواع البضائع، كان حلًا عبقريًا، وامتلكت «X» العقول اللازمة والتكنولوجيا أيضًا لتنفيذه، إلا أنهم قاموا بحساب تكلفة أول نموذج من نماذج السفن الطائرة، ووجدوا أنه سيتكلف لمجرد صنعه وتجربته 200 مليون دولار وهو رقم ضخم بالنسبة لتجربة فقط، فقاموا بقتل المشروع حتى يجدوا حلًا لخفض التكلفة أكثر.
أفكار «X» لا تنتهي، داء السكري مشكلة عالمية أخرى، وتقتل سنويًا 1.5 مليون إنسان تقريبًا، معدل يفوق قتلى حوادث الطرق، ولأن اكتشاف السكري طريق طويل ويتطلب تحليلًا للدم فقد خرجت «X» بحل سحري آخر، عدسات لاصقة خفيفة تقوم بقياس نسبة السكر في الدموع، بالتالي تتنبأ بوجود السكري من عدمه، أو تتابع نسبته بدقة، وبشكل دوري، في حالات وجود المرض.

العبقرية

تأتي النهاية من نصيب مشروعين من أكثر مشاريع «X» تحديًا لفرق العمل هناك، على أي مستوى، ببساطة، وبحسب أسترو، لأنهم لم يجدوا طريقة لقتلهما حتى الآن.
المشروع الأول هو طاقة الرياح، عندما ننظر إلى التوربينات المتواجدة الآن ومدى ضخامتها وأوزانها التي تصل لآلاف الأطنان مثل توربين Enercon E-126 الأضخم عالميًا، والذي يصل وزنه إلى 6000 طن، عندما ننظر إلى هذه التوربينات فإن «X» بالتأكيد لن تبني توربينات أفضل من خبراء ومهندسي الصناعة كما قال أسترو بنفسه، إلا أنهم أخذوا تطوير «توليد الطاقة» لبعد مبتكر.
بدلًا من الالتزام بمعايير التوربينات وأطنان من المعادن والأثقال، ستحلق الشركة لأعلى أكثر حيث رياح أقوى وارتفاعات شاهقة لا تصلها أي توربينات في العالم، بواسطة طائرات صغيرة، هذه الطائرات مزودة بحبال شديدة الطول متصلة بمحطات لاستقبال الطاقة، لتتحول هذه الطائرات لتوربينات طائرة، تحصل على طاقة رياح أفضل، تنقلها لأسفل، وبشكل أسرع وأيسر. أما المشكلة الثانية والأهم، فهي إيصال الإنترنت لكل مكان عالميًا.

تعرف شركات التكنولوجيا العالمية حقيقة بالغة البساطة: هناك أكثر من أربعة مليارات إنسان حول العالم لا يتمتعون بأي اتصال إنترنتي، ليس اتصالًا ضعيفًا مثلًا وإنما بلا أي إنترنت، أي تقريبًا 60% من سكان العالم.
لحل هذه المشكلة علينا أن ننتظر عشرات الأعوام لتوفير بنى تحتية في مختلف أنحاء الأرض، ثم لإيصال الإنترنت لكل مكان، أو نلجأ لـ «X»، فتعطينا حلًا سحريًا كالعادة.
يعرف العالم الآن «Project Loon»، أو مشروع «لوون» لتوصيل الإنترنت، مشروع يعتمد على إطلاق بالونات طائرة مختلفة الأحجام لإيصال الإنترنت لكل مكان في العالم، سواء كان مأهولًا أو غابات مطيرة أو صحارٍ واسعة غير صالحة للسكنى أو في قلب المحيطات الشاسعة، أي مكان بالمعنى الحرفي للكلمة.
تمثل «شركة X» كيانًا غير مسبوق، إلا على المستويات العسكرية في دول بعينها، مثل أقسام تطوير التكنولوجيا في البنتاجون، أو وزارة الدفاع الصينية، كيانًا يركز على مشكلات العالم الضخمة التي تحتاج لمعجزات لحلها، ثم تنتج حلولًا عبقرية، قد لا تخطر ببال أحد، وتكنولوجيا تمتد إلى مناحٍ عديدة أخرى.

بعد 5 سنوات.. الإفراج عن سيف الإسلام القذافي

8:05:00 ص

بعد 5 سنوات.. الإفراج عن سيف الإسلام القذافي






سيف الاسلام القذافى , القذافى , ليبيا



أعلن محامو سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الإفراج عن موكلهم المعتقل في الزنتان جنوب غرب طرابلس منذ توقيفه في عام 2011.

وكانت وسائل إعلام ليبية حسب وكالة "سبوتينك" الروسية قد نقلت عن مصدر مسؤول في كتيبة أبي بكر الصديق المكلفة بحراسة سيف الإسلام القذافي، أنه تم استلام وثيقة من وزارة العدل الليبية تؤكد فيها استفادة سيف الإسلام القذافي من تدابير قانون العفو العام، بناء على طلب قدمه أعيان ومشايخ المجلس الاجتماعي لقبائل القذاذفة للإفراج عن سيف الإسلام القذافي.

وكان فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي طالب بإسقاط الملاحقات القضائية من محكمة الجنايات، وأعلن في مدينة لاهاي أن موكلهم يشمله قانون العفو العام.



"البرلمان المصري": ندرس قضية تيران وصنافير ولن نفرط بترابنا

6:54:00 ص

"البرلمان المصري": ندرس قضية تيران وصنافير ولن نفرط بترابنا



البرلمان المصرى , البرلمان , تيران وصنافير , الجزيرتين , مصريتين , مصر


قال وكيل مجلس النواب المصري، محمود الشريف، إن النواب لن يفرطوا في ذرة من تراب مصر، في إشارة إلى التنازل المصري للسعودية عن جزيرتي تيران وصنافير، مؤكدا أن البرلمان سيستعين بخبراء لديهم خبرة بهذه الأمور.

وقال في لقاء له على فضائية "الحياة": "إن مصر لن تنسى من قدم لها المساعدة، وإن التاريخ سيكتب بحروف من نور من فعل خيرا بشعب مصر، ولكن في الوقت نفسه، فإن البرلمان لن يدرس الموضوع عاطفيا أو سياسيا".

اقرأ أيضا: سر امتناع السيسي عن تسليم اتفاق تيران وصنافير للقضاء

وأضاف: "سنحافظ على تراب مصر، سنحافظ على حقوق الشعوب والبلاد في أن تحافظ على أراضيها، والعدل هو الأساس"، بحسب تعبيره.
الفيديو 

صناعة الخوف: الاستراتيجيات العشرة للحكومات لنشر الخوف في صفوف الجماهير

6:54:00 ص
صناعة الخوف: الاستراتيجيات العشرة للحكومات لنشر الخوف في صفوف الجماهير

صناعه الخوف , الجماهير , الثوره المصريه , كوبرى قصر النيل , الحكومات


لم يعد الخوف مجرد عرض جانبي لحكم الطغاة والمستبدين، وربما لم يكن كذلك يومًا ما، يبدو الخوف صناعة تحترفها الأنظمة الاستبدادية، وكأنها دليل تسير عليه هذه النظم سواء كانت ديكتاتوريات عسكرية أو مدنية، عددت ناعومي وولف في مقال مطول لها بجريدة الجارديان عام 2007 أهم مفردات ما أسمته بـ “تصنيع الفاشية”، أو ما بات يطلق عليه اليوم “صناعة الخوف”، والتي تعد امتدادًا طبيعيًّا لقاعدة ميكافيللي الذهبية التي يبدو أن سياسيي العالم قد صاروا يعنوها جيدًا “من الأفضل أن يهابك الناس على أن يحبونك”.
يبدو أن الأمر لم يعد مقتصرًا على الحكومات الاستبدادية التقليدية، يبدو أن تواطئًا ما قد حدث من جميع الحكومات – حتى الديمقراطية منها- أن الأمور لا يمكن أن تسير على ما يرام إلا إذا شعرت الشعوب بالخوف دائمًا.

1- استدعاء الأعداء الداخليين والخارجيين

لا يمكن للطغاة نشر الخوف في صفوف الجماهير دون تجسيد هذا الخوف في صورة أعداء داخليين وخارجيين، عندما يخاف الناس فإنهم يكونون أكثر استعدادًا لقبول إجراءات تنتقص من حرياتهم الشخصية، بل حتى من مقومات حياتهم الأساسية، ففي الوقت الذي كان يلتسن يقصف فيه البرلمان بالدبابات كان يمرر القرارات الاقتصادية التي أفقرت الشعب الروسي وأدت إلى إفلاسه، وفعل بينوشيه الشيء ذاته، وهو يعلن حربه على الشيوعية، بل إن قانون الباتريوت الأمريكي المشبوه الذي سلب الأمريكيين حرياتهم الشخصية قد تم تمريره في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتحديدًا في 26 أكتوبر، تحت مبرر الاستعداد للحرب على الإرهاب، لينكولن نفسه فرض الأحكام العرفية أثناء الحرب الأهلية، حريق الرايخستاج في 27 فبراير 1933 الذي تزامن مع إعلان الحرب ضد الشيوعية تم اتخاذه كذريعة لقمع الشيوعيين الألمان والحزب الشيوعي الألماني.
إنها الخطة القديمة الجديدة، خلق تهديد مرعب وغير مفهوم بشكل كبير “خطر الإرهاب- الشيوعية- المؤامرات الخارجية”، تذكر دائمًا الحقيقة السابقة: “الناس لديهم الاستعداد للتضحية بقدر كبير من حريتهم إذا شعروا أنهم في خطر حقيقي، بل الأنكى هو حجم استعدادهم لتقبل الممارسات الدموية للسلطة ما دامت تتم في حق غيرهم”.

2- إنشاء شبكة خاصة للقمع

والمقصود هنا هو القمع خارج دائرة القانون، بل خارج دائرة الرقابة، بالتحديد كما وصف بوش سجن جوانتنامو الشهير أنه يقع “في الفضاء القانوني”، الشهادات حول حالات التعذيب في السجون التي تديرها الولايات المتحدة حول العالم خارج إطار السيطرة، هناك دوائر شبه رسمية أمريكية صارت تقر الآن بهذه الحقيقية، إذا تجاوزنا  بالطبع جوانتنامو الذي أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن رغبته في إغلاقه بسبب سمعته السيئة، فهو من أشهر السجون، ولكنه ليس الوحيد بالطبع على الأقل في الأماكن التي وقعت تحت سيطرة القوات الأمريكية كأفغانستان والعراق – راجع فضيحة سجن أبي غريب على سبيل المثال-.
تشير الوقائع التاريخية أن جميع الأنظمة الاستبدادية كانت تميل للاحتفاظ بشبكة سرية من السجون، تمارس من خلالها أنشطة غير مشروعة، أشهرها التعذيب لأجل انتزاع المعلومات، وهوما يفضي كثيرًا إلى القتل، وأحيانًا الإعدام الجماعي، كما حدث في تشيلي وسوريا مؤخرًا، وأحيانًا اغتصاب النساء الذي اشتهرت به الديكتاتورية العسكرية في الأرجنتين.

3- استخدام شبكات للمسلحين

يخبرنا تاريخ الأنظمة الديكتاتورية أنها لا تكتفي بنشر الخوف عبر الأجهزة الأمنية الرسمية والسرية، لكنها غالبًا ما تشكل مجموعات شبه عسكرية لترويع مواطنيها أو تدعم – على الأقل تغض الطرف- عن نشاط بعض هذه المجموعات الموجودة سلفًا، بداية من مجموعات القمصان السوداء في إيطاليا الفاشية، إلى القمصان البنية في ألمانيا النازية، نفس الاستراتيجية استخدمت في نيكاراجوا وفي أمريكا الجنوبية، وغالبًا ما تعمل هذه التنظيمات في ظل حصانة قانونية.
بعد أحداث 11 سبتمبر الشهيرة وما يعرف بالحرب على الإرهاب، توسعت شبكات المسلحين المرتزقة واتخذت إطارًا أكثر نظامية تحت مسمى شركات الأمن الخاص، وأشهرها بلاك ووترز، التي حصلت على عقود بملايين الدولارات من حكومة الولايات المتحدة وغيرها، مقابل الاهتمام بأعمال أمنية مشبوهة، مثل أعمال الاغتيالات والتصفية الجماعية التي قامت بها بلاك ووترز في عهد الحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر، تحت حصانة كاملة من الملاحقة القضائية.
بعد إعصار كاترينا، استأجرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية مئات من حراس الأمن الخاص المسلح في نيو أورليانز، الصحفي جيرمي سكاهيل – صاحب كتاب الحروب القذرة- أجرى مقابلات مع أحد الحراس الذي لم يكشف عن اسمه، والذي أفاد بأنهم أطلقوا النار على المدنيين العزل في المدينة.

4- ينبغي أن يشعر الجميع أنهم مراقبون

تشترك هذه الأنظمة في إنشائها جهازًا للشرطة السرية – على اختلاف التسمية-، بدءًا من ألمانيا وإيطاليا إلى الصين وكوريا الشمالية، حتى في الولايات المتحدة، ففي عام 2005 كتب جيمس رايزن وكتب إريك يشتبلو في صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة حول برنامج أمريكي للتجسس على هواتف المواطنين، وهي المعلومات التي لم تعد قابلة للتشكيك بعد فضائح التنصت والرقابة التي تورطت فيها المخابرات الأمريكية بحق مواطنيها ومواطني دول العالم ورؤسائها، حتى الحليفة للولايات المتحدة، والتي كشفت عنها وثائق إدوارد سنودن.
الأخ الكبير يراقبك، الأنظمة تعي نبوءة جورج أوريل جيدًا، تذكر أن الناس مولعون دومًا بنسج الأساطير حول قدرات ونشاطات أجهزة الأمن السرية، أما عن الأسباب فهي جاهزة دومًا وتتعلق بدواعي الأمن القومي والحفاظ على سلامة المواطنين.

5- السيطرة على المؤسسات الدينية- الأحزاب- الجماعات

قد تكون في وقت ما في حاجة لمن يدعو الناس إلى السلام باعتباره فضيلة كبرى، وفي وقت آخر قد تكون الحرب هي الفضيلة، لا أحد بإمكانه أن ينشر الخوف في دور الجماهير كرجال الدين رغم كل شيء.
في جمهوريات الخوف، ربما تجد أغلب الجماعات والأحزاب مخترقة من قبل السلطة، حتى تلك التي تعمل في شئون البيئة ورعاية الحيوان، إذا جئت إلى الجمعيات الحقوقية والجمعيات المناهضة للحرب وغير ذلك من المؤسسات تصبح الأمور أكثر خطورة، مهما كانت مساحة الحرية، يجب أن يشعر الجميع أن الأمور تحت السيطرة.

6- لعبة الاعتقال- الإفراج

أو كما يطلق عليها لعبة القط والفأر، الصحفيان نيكولاس كريستوف وشيريل وودن وصفا الأمر أثناء دراستهما للمعارضة في الصين بكونها تشبه القائمة، يتم استهداف هذه القائمة مع كل حدث، إذا كنت داخل القائمة في يوم ما فمن الصعب عليك أن تصبح خارجها.
في عام 2004، أعلنت الولايات المتحدة لأول مرة أنها تحتفظ بقوائم لأسماء الركاب الذين تعرضوا للتفتيش الأمني في المطارات والموانئ، لم تكن القائمة من المجرمين، ولكن من نشطاء السلام وبعض الرموز من دول تعتبرها الولايات المتحدة معادية – كفنزويلا مثلاً- والكثير من المواطنين العاديين، والكثير من الأمريكيين منهم رموزأكاديمية فوجئوا بوضع أسمائهم على قوائم الاشتباه في محاربة الإرهاب، منهم على سبيل المثال البروفيسور والتر ميرفي من جامعة برينستون، الذي لم يكن له أي نشاط سياسي سوى أنه انتقد جورج بوش، واتهمه بانتهاك الدستور في أحد محاضراته.
جيمس بي، براندون ما يفيلد، والعديد من الأسماء الأخرى التي اعتقالها تعسفيًّا، ولم يتم إدانتها، وما تزال أسماؤهم موضوعة على القوائم، أسلوب القوائم هذا صار معتمدًا على مستويات ونطاقات أقل، فكل وحدة للبوليس صارت تحتفظ بقوائمها الخاصة للاعتقال، وما تزال لعبة القط والفأر تتوسع يومًا بعد يوم، اعتقله، أفرج عنه، لكن عليه أن يعلم أنه معرض للاعتقال في أي لحظة.

7- استهداف الرموز

غالبًا ما تحيط الجماهير الرموز بهالة من التقدير والقداسة، استهداف الرموز المشاغبة – المعارضة من فنانين وأكاديميين وصحفيين ورؤساء أحزاب وجماعات ورجال دين- يجعل الناس يشعرون أن الجميع مهددون، وأنه لا سقف للسلطة في الحفاظ على مصالحها.
قام موسيليني باستبعاد كل الأكاديميين وعمداء المعاهد الحكومية الذين رفضوا التجاوب مع خطته الفاشية، الأمر ذاته فعله هتلر في ألمانيا وبينوشيه في تشيلي، والحزب الشيوعي في الصين، فامتد القمع ليطال المتعاطفين من هؤلاء الأكاديميين مع زملائهم وطلابهم.
إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية ومؤسسات الخدمة المدنية بإصدار قوانين تتوافق مع توجهات السلطة، فينبغي أن يشعر الأكاديميون أنهم يدينون إلى السلطة أكثر من أي شيء آخر، لأنها تملك إبقاءهم في مناصبهم أو ترقيتهم أو استبعادهم بشكل كامل، أوحتى إيداعهم في السجون.

8- السيطرة على الصحافة- التليفزيون

لا يمكن للدولة أن تسيطر على الناس بحق دون أن تحكم السيطرة على ما يلقى في  عقولهم، جميع الديكتاتوريات فعلت ذلك بداية من إيطاليا في العشرينات، وألمانيا في الثلاثينات، وألمانيا الشرقية في الخمسينيات، وتشيكوسلوفاكيا وديكتاتوريات الشرق الأوسط العسكرية في الستينيات، وديكتاتوريات أمريكا الجنوبية في السبعينيات، والصين وروسيا، وغيرها الكثير.
الحقيقة هي العدو الأول، لا حصانة لأحد فالجميع مستهدف حتى لو كنت صحفيًّا، حتى في أكثر الدول ادعاء للديمقراطية، الولايات المتحدة نفسها، هل سمعت بالمدون جوش وولف من سان فرانسيسكو الذي سجن لمدة عام لرفضه تسليم شريط مظاهرة مناهضة للحرب؟ أم لعلك سمعت عن مراسل جريج بالاست، الذي اتهم بتهديد البنية التحتية عبر تصويره لضحايا إعصار كاترينا في ولاية لويزيانا، أو ربما أنك سمعت بقصة الصحفي جوزيف ويلسون الذي اتهم جورج بوش بتلفيق اتهامات كاذبة لصدام حسين؛ لتبرير الحرب على العراق أبرزها استيراد اليورانيوم من النيجر؛ فكان نصيبه توجيه تهمة التجسس لزوجته! كما تم توثيق أكثر من حالة سجن واستهداف للصحفيين من قبل الجيش الأمريكي أثناء الحرب على العراق.
قانون مقيد للإعلام والصحافة تحت دعوى مقتضيات الأمن القومي، أوحتى تحت دعوى ضمان حرية الصحافة، المهم هو السيطرة على ما يقدم للناس، لا مانع من مساحة لرأي معارض بشرط أن يكون مستأنسًا، وتحت السيطرة.

9- توسيع دائرة الخيانة- العمالة

لا يمكن أن يتعاطف الناس مع خائن أو عميل يعمل ضد مصلحة بلده، أو يتعاون مع أعدائها، المهم أن تتسع تهم الخيانة والتجسس لتصبح فضفاضة إلى أقصى قدر ممكن، على سبيل المثال اتهم النواب الجمهوريون في الكونجرس الصحفي بيل كيلر بانتهاك قانون التجسس؛ لنشره معلومات مسيئة لإدارة الرئيس جورج بوش، الأمر ليس جديدًا بالطبع ففي موسكو، وتحديدًا في عام 1938، تم توجيه تهمة الخيانة إلى نيكولاي بوخارين رئيس تحرير صحيفة أزفاستيا، كان ستالين يلقب معارضيه دوما بـ “أعداء الشعب”، بل إن الولايات المتحدة في عام 2006، ومع إقرار قانون اللجان العسكرية صار من حق الإدارة الأمريكية توجيه لقب- اتهام “مقاتل عدو” إلى أي من مواطنيها.
الخلاصة أن تهم “الخيانة- العمالة- التجسس- التخابر” يجب أن تظل تلاحق الجميع، بداية من القادة والمعارضين السياسيين، إلى النشطاء المزعجين عبر الإنترنت.

10- القوانين الاستثنائية

يمكن للحكومات أن تتحدث عن سيادة القانون كما شاءت، في النهاية فهي التي تضع القوانين، الحكومة الأمريكية مررت قانون الباتريوت، الذي يبيح لها التجسس على مواطنيها، وفي النهاية وسعت نشاطاتها خلافًا له، كما تجند الحكومات الجنود المرتزقة وفقًا للقانون، وتحاكم معارضيها بتهم مزرية وفقًا للقانون أيضًا، بل تم استصدار قوانين تبيح قتل فئة من المواطنين فقط لأنهم عديمي النفع كما حدث في ألمانيا النازية مثلاً.
ما يعرف بـ “حالة الطوارئ” أو “حالة الحرب”، أصبح ستارًا تتخذه الحكومات لتمرير أي إجراءات. كم يمكن أن تستمر حالة الطوارئ هذه؟ أشهر، أو سنوات، وربما عقود أحيانًا.

استمتع بالعيد .. وحافظ على صحتك في نفس الوقت

6:43:00 ص


استمتع بالعيد فى اول ايام عيد الفطر .. وحافظ على صحتك في نفس الوقت



العيد , صحتك , الكحك , كحك العيد

مع انتهاء شهر رمضان، وانتهاء فترة الصيام، يتجه الكثير من الناس لمحاولة تعويض جميع ما افتقدوه من طعام وشراب، بالطبع سيتسبب هذا الأمر في كثير من المشاكل الصحية التي يتعرض لها الكبار والأطفال، خصوصًا مع أنواع المأكولات التي تعود الناس على تناولها في العيد.
فبعد شهر كامل من الصيام، سيكون الشخص بحاجة إلى الالتزام ببعض الخطوات الغذائية في أيام العيد، وخصوصًا أول يوم من أيام العيد. سنحاول في هذه الحلقة من «دكتور ساسة» تقديم دليل شامل للتعامل الأمثل مع عيد الفطر، كي لا تتأثر صحتك سلبًا.

لا تعوض ما فاتك

يجب الانتباه بشكلٍ واضح أن المعدة في شهر رمضان تصاب بنوع من الانكماش. فمعدة الإنسان هي عضلة قابلة للتمدد أو الانكماش طبقًا لكمية الطعام التي اعتداء الشخص تناولها. ونتيجة للصيام لمدة شهر قادم، تبدأ المعدة في الانكماش قليلًا كنتيجة لنقص كمية الطعام.
من هنا، يجب عليك بدء نهار أول يوم من أيام العيد بتناول الطعام تدريجيًّا، وبدلًا من البدء بتناول أطعمة العيد الدسمة، حاول تناول بعض الفواكه في البداية، حتى لا يتسبب لك الفطور في أول يوم من أيام العيد في عسر هضم، ينغص عليك فرحتك بالعيد. المشكلة تظهر بشكل أكبر عند المدخنين أو عند أولئك الذين يتناولون الطعام بشكل سريع، فيتسبب ذلك في دخول الهواء إلى المعدة مسببًا الانتفاخات.

الحركة والجفاف

في رمضان، ونتيجة للصيام وتعبه، فإن الكثير من الناس يعتادون على قلة الحركة، خصوصًا أولئك الذين اعتادوا النوم لفترات طويلة في نهار رمضان. في العيد، عليك أن تعوض قلة النشاط هذه، فعليك العودة للحركة بشكل جيد، دون أن تبالغ في الأمر فيتأثر جسدك بنقص السوائل والمياه به.
قد لا يكون الكثيرون بحاجة فعلية لهذه النصيحة، خصوصًا وأن الكثير من الناس يعتادون الخروج في العيد للتنزه وزيارة الأقارب، لكن يجب ألا ننسى أن العيد هذا العام يأتي في فصل الصيف، وخلال فترة تتميز بارتفاع درجة الحرارة في أغلب الدول العربية، وبالتالي فالأفضل لك أن تحافظ على وجود زجاجة الماء في يدك طوال اليوم، حتى لا تفقد السوائل، ويصاب جسمك بالجفاف.
في المعتاد فإن الإنسان يحتاج إلى لترين من المياه يوميًّا، هذا في الأيام المعتادة وليست الأيام الحارة، وللأسف فإن الكثير من الناس لا يشربون هذه الكمية في أيامهم المعتادة، فما بالك بالخروج والتنزه في هذه الأيام الحارة. نقص شرب المياه سيكون سببًا رئيسيًّا وراء إصابتك بالصداع، والإرهاق، وضيق التنفس؛ مما سيؤثر عليك سلبًا، ويقلل من سعادتك بيوم العيد.

التسمم ثم التسمم

أغلب الحالات التي تصاب بالتسمم الغذائي في العيد تكون ناجمة عن أحد سببين: الأول هو الفسيخ، ويظهر بوضوح في بلاد الكنانة، نتيجة حب المصريين لتناول الفسيخ في وجبة الغداء. هذا النوع من التسمم يطلق عليه اسم «التسمم الممباري» أو «تسمم بوتولينوس botulinus intoxication».
التسمم الممباري، يأتي نتيجة سموم تسمى البوتوكس (بوتيولينيوم توكسين)، وهو بروتين يفرز في مناخ لا هوائي بواسطة أحد أنواع البكتيريا، هي المادة التي لا يبطل مفعولها وتأثيرها في الإنسان إلا إذا تعرض الفسيخ لدرجة حرارة مائة درجة مئوية لمدة عشرة دقائق على الأقل، وهو ما لا يمكن فعله مع الفسيخ بالطبع.
السبب الثاني لحدوث التسمم يكون ناتجًا عن تناول طعام غير نظيف، وهذا يحدث غالبًا نتيجة تناول الطعام في الخارج، في أحد الأماكن التي لا تلتزم بالاشتراطات الصحية، وبالتالي يجب التأكد من نظافة المكان الذي تختاره لتناول الطعام.
أيضًا يمكن أن ينتج التسمم الغذائي لأولئك الذين يقومون بالرحلات الخارجية والتخييم، فيكون عليهم التأكد من درجة الحرارة التي يحفظ فيها الطعام حتى لا يفسد. يجب الالتفات إلى أهمية ترك الأطعمة المبردة في درجة حرارة لا تقل عن خمس درجات مئوية، بينما يجب حفظ الأطعمة الساخنة بدرجة لا تزيد عن 65 درجة مئوية.

إعادة تغيير العادات

في شهر رمضان، نضطر إلى تغيير عدد من العادات المتعلقة بالطعام والشراب، فمثلًا تحل العصائر المحلاة بمختلف أنواعها محل مشروبات أخرى مثل الحليب، لذلك يجب عليك ألا تتمادى في تناول هذه العصائر، لأن جسدك كان بحاجة لها بالفعل في رمضان، لكن مع العودة لوجباتك المعتادة، فإن كثرة تناول هذه المشروبات قد يسبب لك بعض المشاكل الصحية.
من المهم أيضًا لأولئك الذين يتناولون المضادات الحيوية بصورة متكررة أو لفترات طويلة، أن يكثروا من تناول الحليب واللبن الذي يتميز بوجود خمائر معينة، تعوض ما يتم قتله من بكتيريا مفيدة في المعدة بسبب هذه المضادات الحيوية.

رشاقتك في العيد

يتميز العيد ببعض العادات الغذائية التي يمكن أن تفسد عليك نظامك الغذائي أو حميتك الغذائية، فعيد الفطر يتميز بكثرة اللقاءات العائلية التي تكون مليئة بأنواع مختلفة وكثيرة من الحلويات. وبالطبع فإن الإسراف في هذه الأطعمة يسبب مشاكل صحية عديدة، بالإضافة لزيادة الوزن.
من أبرز النصائح التي نقدمها لهؤلاء السيدات اللواتي يردن الحفاظ على رشاقتهن، وعدم اكتساب وزن كبير في العيد، هي بدء اليوم بتناول كوب من الماء، والحرص على تناول ثلاث وجبات صغيرة، بجانب وجبتين خفيفتين بينها. تذكري دائمًا أن جسمك اعتاد على الالتزام بنمط معين للطعام في شهر رمضان، وهو ما يساعدك بشكل كبير على تنظيم نسبة السكر في الدم، ويمنحك القدرة على السيطرة على الجوع بسهولة.
اجعلي وجبة فطورك مكونة من الكربوهيدرات والحبوب الكاملة، بجانب أحد مصادر البروتين (البيض على سبيل المثال)، بجانب الفاكهة أو الخضروات. على سبيل المثال يمكنك تناول ملعقتين من اللبنة مع البسكويت المملح والخيار، أو عجة البيض مع الفطر وثمرة فاكهة.
احرصي على عدم القيام بالزيارات العائلية في العيد وأنت جائعة، فهذا الأمر سيجعلك غير قادرة على السيطرة على كميات الطعام التي ستتناولينها، ومن المعروف أن هذه الزيارات، خصوصًا على وجبة الغداء تكون مليئة بألوان عديدة من الطعام والشراب، وكلما تنوع الطعام، كلما زادت الشهية. طبق الشوربة مع طبق صغير من الأرز أو المكرونة، بجانب الخضروات، يكون وجبة جيدة ومتوازنة، وستشعرك سريعًا بالشبع.
النقطة الأهم في العيد هي عدم الإكثار من تناول الحلويات بشكل عام، والاكتفاء بقطعة أو قطعتين، ويفضل أن تتناولي الكثير من الفواكه بدلًا من تناول الحلويات.

مرضى الضغط

تتمثل مشاكل مرضى الضغط مع العيد في ثلاثة أمور رئيسية. أول مشكلة هي المتعلقة بتناول الأطعمة المملحة من فسيخ ورنجة وغيرها، وهي بالطبع مليئة بملح كلوريد الصوديوم الذي يسبب ارتفاع الضغط سريعًا، لذلك يجب تناول هذه الطعمة بأقل كميات ممكنة، مع تناول البصل بجانبها والكثير من الفواكه.
المشكلة الثانية تتمثل في قلة شرب المياه والسوائل، فكما ذكرنا أن العيد يأتي هذا العام في ظل أجواء حارة، مرضى الضغط الذين يفقدون سوائل كثيرة من جسمهم دون تعويضها بالقدر المناسب، يرتفع ضغطهم أيضًا في هذه الأجواء الحارة؛ نتيجة زيادة لزوجة الدم، وبالتالي زيادة مقاومة حركة الدم في الأوردة والشرايين.
المشكلة الثالثة تظهر في كثرة تناول الحلويات المليئة بالزيوت مثل كعك العيد وغيره من الحلويات التي قد تساعد على رفع نسبة الدهون والكوليسترول في الدم، وهما ما يؤدي أيضًا لرفع الضغط.

مرضى السكري

إذا قيل مرضى السكري في العيد، قيلت الحلويات ثم الحلويات. فزيارة الأقارب، والخروج للتنزه، يكون مصاحبًا بشكل دائم لتناول الكثير من الحلويات وشرب العصائر والمشروبات المليئة بالسكريات.
على مريض السكري الانتباه بشدة لنوعية وكمية الأطعمة التي يتناولها، وعليه ألا يضيع قدرته على التحكم في جوعه التي اكتسبها خلال شهر رمضان، نتيجة شراهته المبالغة، أو إصرار من حوله على إطعامه كميات كبيرة من الطعام غير المناسب له. وتذكر أنك لست ملزمًا بتناول الحلويات في كل بيت تزوره، ولا تنسى أن تطلب المشروبات الخالية من السكر.

الأطفال

لعلهم الفئة الأكثر تضررًا من العيد، وذلك لأنهم يحبون في هذا الوقت صرف كل النقود التي يتحصلون عليها في جانبين فقط، اللعب والطعام. نبه أولادك إلى ضرورة الابتعاد عن السكريات والشيبسي والأطعمة السريعة والأطعمة المقلية، فكثرة هذه الأطعمة يمكن أن تسبب لهم مشاكل أنت وهم في غنى عنها.
لا مانع بالطبع من تناول بعض المثلجات اللذيذية، لكن يجب الانتباه إلى ضرورة عدم الإسراف في تناولها، حتى لا تصيبهم مشاكل في اللوز أو الحنجرة.
ولا تنس أن اختلاط الأطفال مع بعضهم البعض يكون في ذروته خلال العيد، وبالتالي عليك الانتباه من ألا يكون طفلك مصابًا بأحد الأمراض المعدية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، لأنك في هذه الحالة ستضطر إلى تقليل اختلاطه مع بقية الأطفال للحد الأدنى.
راقب أولادك جيدًا، خصوصًا فيما يتعلق بلعبهم التي قد تحتوي على أجزاء صغيرة يمكن أن يبتعلوها، فتسبب لهم مشاكل اختناق، أو تنزل إلى المعدة مسببة انسدادات في الأمعاء.

الاثنين، 4 يوليو 2016

ما الذي حدث خلال الثانية الأولى لخلق الكون؟

10:40:00 ص

ما الذي حدث خلال الثانية الأولى لخلق الكون؟






منذ وقوع «الانفجار الكبير» قبل حوالي 13.7 مليار سنة، مر الكون بالعديد من المراحل أو الحقب المختلفة. ونتيجة للظروف القاسية والعنف الذي شهده الكون خلال مراحله المبكرة جدًا، فإن حالة النشاط العنيف التي كان عليها الكون خلال الثانية الأولى لنشأته توازي العنف الذي يشهده الكون في جميع مليارات السنوات التالية.
من فهمنا الحالي لكيفية حدوث وتطور الانفجار الكبير، ومع الأخذ بعين الاعتبار نظريات العلماء حول التضخم، والتوحيد الكبير، وما إلى ذلك، يمكن أن نضع معًا خطًا زمنيًا للثانية الأولى لنشأة الكون، ثم نستعرض سريعًا ما أبرز ما حدث في السنوات التالية حتى يومنا هذا.

الثانية الأولى لنشأة الكون

عصر بلانك

ويقصد به الفترة الزمنية الممتدة من صفر إلى10-43ثانية، والتي يطلق عليها زمن «بلانك» رقم واحد. تعد هذه الفترة هي الفترة الأقرب التي يمكن لعلم الفيزياء الحالي الوصول والاقتراب إلى مرحلة العدم، التي سبقت الانفجار العظيم. نحن نعرف القليل جدًا عن هذه الفترة متناهية الصغر.
النسبية العامة تقترح حدوث «التفرد الثقالي» (ويقصد به المنطقة من الفضاء، حيث تكون كثافة المادة أو انحناء «الزمكان» ما لا نهاية، وفي هذه اللحظة ينقطع مفهوم الزمان أو المكان، ويصبح ليس لهما أي معنى، كما ينهار نسيج الزمكان بالكامل، وتتحطم جميع قواعد النسبية والفيزياء عمومًا، هذا بالضبط مثلما تعطيك الآلة الحاسبة علامة الخطأ، عندما تحاول أن تقسم رقمًا ما على الصفر) قبل هذا الوقت، هذا على الرغم من أنه قد ينهار التفرد الثقالي؛ بسبب «التأثيرات الكمومية».
وتفترض النسبية أيضًا أن القوى الأساسية الأربع (الكهرومغناطيسية، والقوة النووية الصغرى، والقوة النووية الكبرى، والجاذبية) كلها تملك نفس مقدار القوة، بل ربما تكون هذه القوى موحدة في صورة قوة واحدة أساسية، تجتمع سويًا في تماثل تام، كما لو أن هناك قلم رصاص يقف على نقطة ما.
في هذه المرحلة، بلغ تمدد الكون حوالي 10-35 متر، وهو ما يقدر بقيمة «طول بلانكي» واحد، وتكون درجة حرارة الكون في هذه اللحظة أكثر من 1032 درجة مئوية (والتي يطلق عليها اسم «درجة حرارة بلانك»).

عصر التوحيد الكبير

ويقصد بها الفترة الممتدة من 10–43 إلى 10–36  ثانية، وهي الفترة التي تنفصل فيها قوة الجاذبية من القوى الأساسية الأخرى التي تظل موحدة. وتبدأ أيضًا أولى الجسيمات والجسيمات المضادة في التكون.

عصر التضخم

ويمتد من الفترة 10–36 إلى 10–32 ثانية. وتتميز هذه الفترة بانفصال القوة النووية الكبرى، ويبدأ الكون في التوسع بشكل كبير جدًا ومتسارع، يطلق عليه اسم التضخم الكوني.
في هذه الفترة تزداد الأبعاد الخطية للكون المبكر لتصل إلى 10 سنتيمترات، وهو ما يعني 1026 ضعف ما كان عليه الكون في المرحلة السابقة، ويصبح الكون في هذه اللحظة في حجم «حبة جريب فروت» فقط لا غير. الجسيمات الأولية المتبقية من عصر التوحيد الكبير (وهي «بلازما كوارك – غلوونية» حارة وكثيفة، والتي تعرف أحيانًا باسم «حساء الكوارك»)، تبدأ في التوزع بشكل رقيق في أنحاء هذا الكون متناهي الصغر.
إضافة تسمية توضيحية






عصر الكهرباء الضعيفة

ويمتد في الفترة بين 10–36 إلى 10–12 ثانية. وكما تنفصل القوة النووية الكبرى من القوتين الأخريين، تبدأ تفاعلات الجسيمات في خلق أعداد كبيرة من الجسيمات الغريبة والشاذة، بما في ذلك «بوزونات W» و«بوزونات Z»، بالإضافة لـ«بوزونات هيغز» (مجال هيغز يسبب تباطؤ الجسيمات، ويمنحها كتلة بشكل تدريجي؛ ليسمح لكون مكون بشكل كامل من الإشعاعات، إلى كون يدعم الأشياء التي تحمل كتلة).






عصر الكوارك

يمتد في الفترة بين 10–12 إلى 10–6 ثانية. تتكون في هذا العصر «الكواركات والإلكترونات والنيوترونات» بأعداد كبيرة، كما يبرد الكون لأقل من 10 كوادر يليون درجة (الكوارديون يساوي 1015)، وتأخذ القوى الأساسية الأربعة أشكالها الحالية.
في هذا العصر أيضًا تبيد الكواركات والكوارك المضادة بعضها البعض، بمجرد أن تتلامس، ولكن في عملية تعرف باسم «نشأة الباريونات»، يتبقى واحد من كل مليار زوج من الكواركات على قيد الحياة، والتي سوف تتجمع في نهاية المطاف لتشكيل مادة الكون.

عصر هادرون

ويقصد به الفترة الممتدة من 10–6 إلى ثانية واحدة. وتبرد في هذا العصر درجة حرارة الكون إلى حوالي تريليون درجة مئوية، وهي درجة باردة بما يكفي للسماح للكواركات لتشكل «الهادرونات» (مثل البروتونات والنيوترونات).
وتتصادم الإلكترونات مع البروتونات في الظروف القاسية لعصر هادرون، لتشكيل النيوترونات، وتطلق معها «النيوترينو» عديم الكتلة، والتي لا تزال تسافر بحرية عبر الفضاء حتى يومنا هذا، بسرعة تساوي أو تقارب سرعة الضوء.
بعض النيوترونات والنيوترينو، تعود للاتحاد مكونة «زوجبروتون – إلكترون». والقواعد الوحيدة التي تحكم كل هذا العشوائية الواضحة للكون من عمليات التكوين وإعادة التكوين، هي المتمثلة في قاعدة حفظ الطاقة والشحنة.

ما بعد الثانية الأولى

عصر لبتون

يمتد في الفترة بين الثانية الأولى إلى ثلاث دقائق. بعد أن تكونت الغالبية العظمى (وليس كل) من الهادرونات والهادرونات المضادة تكون قد أفنت بعضها البعض في نهاية عصر هادرون، تهيمن «اللبتونات» (مثل الإلكترونات) و«اللبتونات المضادة» (مثل البوزيترونات) على كتلة الكون.
تبدأ في هذا العصر نشأة الفوتونات كنتيجة لتصادم الإلكترونات والبوزيترونات، وإبادة بعضهما البعض، ليتم تحرير الطاقة في شكل فوتونات، وتصادم الفوتونات بدوره يخلق المزيد من أزواج «الإلكترون – البوزيترون».

عصر الخلق النووي

يمتد في الفترة بين ثلاثة دقائق إلى 20 دقيقة, تهبط درجة حرارة الكون إلى حوالي مليار درجة مئوية، حيث يمكن لأنوية الذرات البدء في التشكل، وذلك عندما تتحد البروتونات والنيوترونات من خلال عملية الاندماج النووي؛ لتشكيل نواة العناصر البسيطة، مثل «الهيدروجين والهيليوم والليثيوم». وبعد حوالي 20 دقيقة، تتراجع درجة الحرارة وكثافة الكون للدرجة التي لا يمكن فيها للاندماج النووي أن يستمر.

عصر الفوتون أو عصر هيمنة الإشعاع

يمتد في الفترة بين ثلاث دقائق إلى 240 ألف سنة. وخلال هذه الفترة الطويلة من التبريد التدريجي، يمتلئ الكون بالبلازما، وهي أقرب للحساء الحار والمعتم من أنوية الذرات والإلكترونات. وبعد أن تكون أكثر «اللبتونات واللبتونات المضادة» قد أباد بعضها البعض في نهاية عصر «لبتون»، فإن طاقة الكون تهيمن عليها «الفوتونات»، التي لا تزال تتفاعل كثيرًا مع البروتونات والإلكترونات والأنوية المشحونة.

عصر إعادة التركيب أو عصر فك الارتباط

يمتد في الفترة بين 240 ألف سنة إلى 300 ألف سمة. تهبط درجة حرارة الكون إلى قرابة 3000 درجة مئوية، وهي تقريبًا نفس درجة الحرارة الموجودة على سطح الشمس، في الوقت الذي تستمر كثافة الكون في الانخفاض أيضًا.
في هذا الوقت تبدأ ذرات الهيدروجين وذرات الهيليوم المتأينة في أسر الإلكترونات (عملية معروفة باسم إعادة التركيب)، وبالتالي تتحول الذرات أخيرًا إلى ذرات متعادلة كهربيًا. وفي الوقت الذي ترتبط في الإلكترونات مع الأنوية، يصبح الكون أخيرًا شفافًا للضوء، مما يجعل هذا أقر بعصر للكون يمكن ملاحظته في يومنا هذا.
وتبدأ الذرات المتكونة في إطلاق الفوتونات في الكون، هذه الفوتونات وحتى يومنا هذا تتفاعل مع الإلكترونات والبروتونات في سائل «باريوني فوتوني» معتم (وهي العملية المعروفة باسم «فك الارتباط»)، وهذه الفوتونات (وهي نفسها تلك التي نراها في الإشعاع الخلفي للكون اليوم) يمكن لها الآن السفر بحرية.
وبحلول نهاية هذا العصر، يتكون الكون من الضباب، من نحو 75% هيدروجين، و25%هيليوم، مع مجرد آثار طفيفة من «الليثيوم».

عصر الظلام

وتمتد في الفترة من 300 ألف سنة إلى 150 مليون سنة. وهي تلك الفترة المحصورة بين فترة ما بعد تشكيل الذرات الأولى، وفترة ما قبل تكون النجوم الأولى، والتي يشار لها في بعض الأحيان على أنها العصر المظلم.
وعلى الرغم من أن الفوتونات موجودة، فإن الكون في هذا الوقت يكون مظلمًا حرفيًا، وذلك دون أي نجوم تكون قد تشكلت لتعطي ضوءًا ينير الكون. ومع بقاء مادة مخللة فقط هي تلك التي تنتشر في الكون في ذلك الوقت، يتضاءل النشاط في الكون بشكل كبير، مع مستويات طاقة منخفضة جدًا، وجداول زمنية كبيرة جدًا. في هذا العصر لا يحدث شيء يذكر في الكون، الذي تهيمن عليه المادة المظلمة الغامضة.






عصر إعادة التأين

يمتد في الفترة بين 150 مليون سنة إلى مليار سنة.في هذا العصر تشكلت النجوم الزائفة الأولى(أو أشباه النجوم) من انهيار الجاذبية، وتسبب الإشعاع الكثيف المنبعث من هذه النجوم في إعادة تأيين الكون المحيط بها، ويعتقد العلماء أن إحدى العائلات النجمية ساهمت في إعادة تأين الهيدروجين. في هذه النقطة، فإن معظم الكون تحول من كون متعادل كهربيًا إلى كون مكون من البلازما المتأينة.
في الفترة من 300 إلى 500 مليون سنة بعد الانفجار العظيم، ساهمت الجاذبية في تضخيم كثافة بعض الجيوب الغازية البدائية لتتكون سحب غازية متباينة، في القوت الذي كان الكون يستمر فيه في التوسع والتمدد بسرعة. هذه السحب الكثيفة والصغيرة بدأت في الانهيار بفعل جاذبيتها الخاصة، لتصبح ساخنة بما يكفي لتحريك تفاعلات الاندماج النووي بين ذرات الهيدروجين، وخلق النجوم الأولى.
النجوم الأولى هي نجوم هائلة، لكنها لم تدم طويلًا، والتي تبلغ مائة ضعف كتلة شمسنا تقريبًا، والمعروفة باسم (العالم الثالث)، وهي نجوم خالية من المعادن. في نهاية المطاف، بدأت نجوم العالم الثاني والعالم الأول في التشكل، من المواد الناجمة عن جولات تكون النجوم السابقة.
احترقت النجوم الكبيرة بسرعة، وانفجرت كـ«سوبر نوفا» واسعة النطاق؛ ليتسبب رمادها في تكون أجيال لاحقة من النجوم. كما انهارت كميات كبيرة من المادة في الكون لتشكل المجرات، وتقوم الجاذبية بسحب المجرات نحو بعضها البعض لتشكيل مجموعات، ومجموعات عنقودية، ومجموعات عنقودية هائلة.

تكون المجموعة الشمسية

وهي الفترة الممتدة من 8.5 إلى تسعة مليارات سنة. شمسنا تعد من نجوم الجيل المتأخر، وهو ليس نجمًا مبكر الصنع، والتي تضمنت الحطام الناجم من أجيال عديدة من النجوم في وقت سابق. والآن، وبعد مرور 13.7 مليار سنة على الانفجار الكبير، لا يزال الكون يتمدد، ولا تزال عملية إعادة تدوير النجوم مستمرة.